أرشيف يناير, 2009

Tristan & Isolde .. أسطورة الحب والحرب

يناير 28, 2009
isoldetristan

James Franco and Sophia Myles

من أجمل الأفلام السينمائية التي شاهدتها قصةً و إخراجاً وأداءً .. أمتعني كثيراً .. بكل إيحاءاته من خلال امتزاج مشاعر وانفعالات الحب والإخلاص مقابل الخيانة في صراع داخلي مليء بالتناقضات .. إبداعٌ في تجسيد حالة القلب البشري الضعيف حينما يتنازع بين طرفين كبندول ساعة سويسرية قديمة .. أو عندما يعصب الحب عينيه وينقاد خلف رغباته غير مكترث بأي مخاطر سوى همساته  و ارتعاشاته .. كل ذلك في ظروف الحرب والقتل والاستعباد و وحشية عصور الظلام الأوروبية القديمة بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية سنة 480 م. يحكى أنها قصة قديمة تناقلتها الأجيال الإنجليزية، ويقال أنها أسطورة من الأساطير الشعبية في ذلك الزمان والمكان. أياً كان فقد أبدع كاتب النص ومخرج الفلم وأبطاله الشباب (James Franco و Sophia Myles) الذين أدوا أدوارهم كنجوم من الفئة الخامسة.

تميز الفيلم بدراما الموقف الآسرة التي تطلق العنان للغوص في أعماق النفس وسبر أغوارها للوصول لفهم حقيقة السلوك الإنساني “الفطري” وما يعتمل داخله من معطيات مختلفة تؤثر تأثيراً مباشراً في ردود الفعل .. وتثير تساؤلات كثيرة عن فلسفة الصح والخطأ المجردة بعيداً عن أي (إيديولوجية) فكرية أو اجتماعية أو حتى دينية.

حبكة اللقاء الأول لتريستان و إيزولد وطريقة تعارفهما جداً مثيرة؛ كيف أن القدر قد جمع بين طرفين أحدهما ميّت على نعشه والآخر ميّت في حياته محاولاً التمرد والهجرة للضفة الأخرى المعادية هروباً من زواج قسري مدفوع الثمن، بينما يقف في المنتصف عداء ملوك وتناحر دول .. لحظة الخوف و الفراق بتفاصيلها المؤثرة كانت حاضرة بعد قلق الحب والموقف .. مؤلمٌ جداً أن يبلغ الفرح ذروته وتكتمل المنى ثم تنهار فجأة وبشكل حاد ويهوى الفرح لقاع الحزن في حالة من الإحباط والحسرة خصوصاً عندما يكون ذلك ثمناً لكذبة صغيرة بحجم الاسم … أعجبتني جداً مظاهر الزواج الملكي المهيب خصوصاً طريقة زفّ الملكة المرتقبة للملك؛ جميلة جداً طريقة (الزفّة) في تهادي القارب الحالم بكل هدوء في الجدول المضاء بالشموع والقناديل والمشاعل .. تتكسر انعكاسات أضواءها على صفحته حتى تصل ليد الملك الذي يتلقف زوجته الجميلة بكل شوق وفرح وهي حزينة تعزي نفسها  و تفكر في عشيقها.

أحزنتني جداً النهاية .. وكما يقال “ليست كل النهايات سعيدة”.

تعرض الفيلم لبعض الانتقادات الفنية في أصل القصة وبساطتها وفي تمطيط بعض المشاهد وكذلك لانتقادات إنتاجية في حيثياته وما تم داخل الكواليس بين المنتجين وتأخر نزوله لدور السينما من عام 2004 إلى بدايات 2005.

لا أريد أن أحكي لكم القصة .. المشاهدة أبلغ .. مهم جداً هنا أن أنوه وأنبه على وجود بعض المشاهد (الساخنة) والدامية الغير مناسبتين، لذا جرى التنويه  :)

.

.

movieاضغط هنا


حينما أشعر بالضعف … أحتاج لهـــا

يناير 23, 2009
m7taj

.

realplyerبصوت ابو نوره

.

محتاج لها .. تروي حياتي بهمسها
هيَّ الحياه .. بالنِّسبه لي
بحلوها وبمرَّها .. محتاج لها
.

.

كل صباح .. ترفرف طيور الشوق المحبوسة في صدري بألم جديد .. تهز بأجنحتها جدران القلب المنهك بجمود الحزن منذ أول يوم بعد فراقك .. أشرِّع نوافذ الحنين لها كي ما تغدو خماصاً لوجهكِ الملائكي، فتحلق عالياً نحو مملكتكِ الساحرة التي لم أعد أرى منها سوى طيفكِ الجميل .. أتمثله .. أتأمله .. أتحسسه .. فيتلاشى غارساً في قلبي حقيقة فقدكِ .. وتروح لصدري من جديد طيورُ الشوق بطاناً حسرةً وتوعكاً، ويردد قلبي بكل عطش و حنين “محتاج لهــا”.

.

.

محتاج لها .. تروي حياتي بهمسها
هيَّ الحياه .. بالنِّسبه لي
بحلوها وبمرَّها .. محتاج لها

غـــزة تــحترق ..

يناير 4, 2009
shame17867big

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام