عزيز .. أنا لست كذلك

أكتوبر 1, 2009 بواسطة verynice1

research1

1/10/2009 - 9:15 PM

.

.

لا أدري هل أصبحت “بيتوتيا” دون أن أشعر كما يزعم صديقي عبدالعزيز الذي هاتفني مساء البارحة وأصر علي أن أخرج من صومعتي ورهبانيتي التي ستقضي على ما تبقى من إحساسي بالحياة  و التي أيضاً سلبت حقه الخاص من وقتي الذي صار يستجديه مني كمن يستجدي هدفاً من ياسر القحطاني هذه الأيام على حد تعبيره. حقيقة فاجأني انطباعه كثيراً فلم أكن أشعر بأنني كنت فعلاً غارقاً في القراءة و البحث للخروج بخطة بحث ومقترح لرسالة الدكتوراه قبل نهاية شهر أكتوبر، لم أكن أعي أن كنت محتجزاً بين دفات المراجع و الكتب القديمة و المسودات المبعثرة  و البحوث المطبوعة بحبر رديء و رائحة الأوراق العلمية المبللة بأفكار الباحثين والعلماء، و خطط واستراتيجيات رجال الأعمال والمال وشركات التقنية، محتجزاً بين النظريات والفرضيات، الحساب والمنطق، الإحصاءات والاستقراءات. تذكرت أنني كذلك منذ أول أيام الصيف عندما اعتذرت عن صحبته وبعض الأصدقاء لقضاء الإجازة في مكان أحبه. وتذكرت حينما رأيت وردة الجوري الحمراء التي  عايدتني بها أختي الصغيرة في مكتبي نهار يوم العيد وقد ذبلت أنني لم أفِ بوعدي لها بأن أخرج معهم لاحتفالات العيد العائلية.

بطبعي أكره الانطوائية والعزلة و البعد عن العلاقات الاجتماعية .. ومجرد التفكير في أنني أسير في هذا الاتجاه دون وعي أو إدراك لما ولمن حولي أرعبني كثراً، تيقنت أنه من “الآثار الجانبية” التي يجب أن أتعامل معها خلال دراستي وبحثي في القادم من الأيام بإذن الله، لذلك لم أتردد في الخروج مع عبدالعزيز ذلك المساء لـ “La Vela” خصوصاً أنني أيضاً لم أكن أعرف أنني كنت جائعاً :)

.

كل عام وانتي المـلاك ..

سبتمبر 29, 2009 بواسطة verynice1

moon angel

.

.

بعد عشرين يوم من اليوم

وقت ما كان موعدنا القديم

في أي مكان كنتي

إذا ودعت الشمس الأفق

وانتثر عقد النجوم

وازينت كل السما

وفاح عطر المسا

وابتدى الليل والسمر

وانتشى الورد والزهر

اسحبي حالك

لحالك

من بين هـ البشر

اختلي بقلبك

والنور

بعيدا في الهدوء

مع نسمات الخريف

في موعدنا القديم

ارفعي راسك

للسما

شوفي القمر

تأملي وجه البدر

عيشي جماله

و شموخه

لأني مثل عادتي بكون

من بعد موعدنا القديم

في نفس اللحظة .. والزمان

بس في غير المكان

أتأمله

مثل ما تأملته كثير

وأعيشه

مثل ما عشته كثير

وفي كل مره

ويا كثرها من مره

يمرني طيفك

على صفحة وجه القمر

ومن لهفتي

وبكل نبض قلبي .. وجرحي

أصوت له

أقول ..

كل عام وانتي ملاكي

.

سبحانك ربي وبحمدك اللهم اغفر لي

سبتمبر 14, 2009 بواسطة verynice1
Ya-Rab

تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ۚ

وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ ۗ


أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

.


movie

ترتيل هاني

ويـك إنـــد (2)

يوليو 10, 2009 بواسطة verynice1

.

lonely-girl

* ويـك إنـــد (1) هنا

.

.

يتهادى قرص الشمس البرتقالي متوقداً نحو الغروب خلف غيوم يوم من أيام تشرين الباردة في مدينة الرياض، تتسلل خيوط الأصيل الذهبية دافئةً إلى غرفتها من خلال ستائر الشيفون البيضاء المطرزة بلون الزهر لتنعكس على أجزاء من خدها وعينها اليسرى، وفي تثاقل تنقلب على جنبها الآخر ساحبة غطاءها الوثير لتغطي رأسها وما تعرى من جسدها الغض هروباً من الضوء وطمعاً في المزيد من الدفء والنوم، يرن هاتفها المحمول بنغمة تعرفها جيداً و تحبها كثيراً، اختارتها بعناية لتمتزج بنبضات قلبها في كل مرة يتصل بها، وبسرعة قفزت تتلمس هاتفها الذي اعتادت أن تضبطه على وضع السكون بجوار سريرها فوق دفتر مذكراتها، تستمتع كثيراً بعد أن تستيقظ بوجود اتصال مفقود أو رسالة نصية جديدة، لكنها هذه المرة أبقته على وضع التشغيل، كانت تنتظر هذا الاتصال، ربما هو ما كدر نومها و منعها من الاستغراق على غير العادة، ترد بسهاد يغلق عينيها على وليد الذي عاتبها لأنها لا تزال نائمة ولم تهتم كعادتها بموعده المنتظر معها ، أنهت المكالمة بقبلاتها الحارة بعد أن اعتذرت له للمرة العاشرة بحجة حقيقية هذه المرة فوالدها سيصل مساءً من سفره الذي لا ينقطع أبداً.

نوف فتاة في الثانية والعشرين من يتمها، فتحت عينيها الجميلتين على الدنيا فكان عزاء أمها التي توفيت فور ولادتها. تربت في بيت جدها وعندما بدأت دراستها الابتدائية انتقلت لتعيش مع والدها و زوجته وأبناءه الصغار. أحبها والدها كثيراً ربما شفقة على يتمها رضيعة وتنقلها بين عماتها وخالاتها استجداءً لحنان ترضعه من صدورهن، أو لربما أنها تستثير ذاكرته وشوقه لأمها لفرط ما أخذت من ملامحها وجمالها؛ كان يحب أمها حباً جنونياً لا يوازيه سوى جنونه يوم أن غادرت الدنيا وتركت له قطعة منها، كأنما أرادت أن تكون هدية أبدِّية تضمن بها وفاء قلبه وتخفف عليه لواعج فقدها. منذ أول يوم خرجت فيه كلمة “بابا” من بين شفتي نوف الصغيرتين كقطعة سكر، لم يتوقف أباها عن تلقينها كلمة “ماما” و حب “ماما” التي لم يغب طيفها عن ناظريه وأراد أن يحيي ذكرها من جديد، كان كثيراً ما يحتضنها و يحكي لها عن أمها، فتح لها قلبه لتقرأ بدموعها ما كتبه الزمن في عامين عن أمها قبل أن يستوقفه القدر. كثيراً ما تطرق باب غرفته في ساعة متأخرة بعد منتصف الشوق و الظمأ لحنان أم رؤم تلجئ إليها كلما خفق قلبها الصغير ..

أمي ياكل الأمان (1)
أمي ياكل الحنان
يا أغلى إسم بلساني غنيته
يا أحلى رسم بعيوني خشيته
لي ضاق صدري وزادت أحزاني
من غيرك يا يمه يرعاني

يا نهر جاري على مر الزمان

أمي ياكل الأمان
أمي ياكل الحنان

تستعيض بذكريات والدها عن حنان أمها وأمانها، في كل مرة تصر عليه أن يعيد القصص والذكريات ذاتها، تحاول أن تعتصر ذاكرته لعلها تحظى بقطرة من رائحتها و دفئ حضنها الذي لم تعرفه سوى من خلال صورها و وشالها و قارورة عطرها.

ضمّي ملامح صورتها ..(2)
ضمّيها يمكن تفيق ..
تشهق أو ترد النفس ..
صوتها جرس ..
ينحب على بوابة الليل ..
يوقظ خدر جرحك ..
يتل من عينك احبال الدّمع
ضمّيها يمكن سمعت ..
انك تحبيها .. انك تحبيها ..

أهملتها زوجة أبيها فلم تحبها أبداً، لم تكن قاسية عليها ولكنها لم تمنحها شيئاً من حنانها واهتمامها الذين تغدقهما على أبناءها، كانت تنظر إلى نوف بشيء من الغيرة، تستفزها صور أمها المعلقة في إطارات مذهبة على جدران غرفتها وفوق مكتبها الصغير وداخل خزانات الكتب المفتوحة، أجبرتها على الاحتفاظ بها في ألبوم خاص داخل أدراج غرفتها. أوكلت أمور رعايتها لخادمتها الأسيوية واكتفت بسؤالها بين الحين والآخر عن دراستها و احتياجاتها الأخرى. رغم ذلك كانت مرحة، تزرع الفرحة والبهجة أينما حلت، أحبها الجميع  خصوصاً أخوتها الصغار، تتسلل إلى القلوب كرائحة عطر ناعمة، استطاعت أن تكسب صداقات وعلاقات كثيرة، حظيت بتكريم معلماتها وزميلاتها بعد أن أنهت دراستها الثانوية بامتياز، لم تتمالك نفسها حينما سألتها معلمتها عن أمنياتها في هذه اللحظة، سكتت قليلاً .. ثم انهمرت دموعها على خديها كبلورات من الكريستال وغرقت في شهقات متقطعة تهز كتفيها وهي تحاول جاهدة أن تحبسها في صدرها، قالت وهي تبتلع عبرتها و تكفكف دمعها براحة يدها اليمنى وأطراف أناملها “أتمنى لو أن أمي كانت تقف أمامي في هذه اللحظة لأرتمي في حضنها وافترش لي من دفئ أمانها مقعداً للفرح والأماني الجميلة”. أشار لها والدها أن تتخصص في إدارة الأعمال فهو بحاجة لمساعدة ذكية و سكرتيرة جميلة يحبها وتحبه ولن يجد أذكى ولا أجمل منها في ظل غيرة زوجته الشديدة، ضحكت نوف وهوت لتتوسد حجر أبيها وتطوقه بيديها، قالت وقد دست رأسها في حضنه: “إن كان ذلك كفيل بأن أبقى معك طوال الوقت فناولني عقد الوظيفة لأوقعه الآن”.

استيقظت نوف من قيلولتها المعتادة وقت العصر بعد خروجها من الجامعة، أعادت النظر إلى هاتفها المحمول لتتأكد من مكالمتها الأخيرة، تتأمل في الاسم والصورة وابتسامة ناعسة تعكس على محياها نعومة مضيئة، في هذه الأثناء تذكرت والدها الذي سيصل إلى الرياض هذه الليلة بعد رحلة عمل طالت هذه المرة، نهضت مسرعة يدفعها شوقها وحبها له. كان شوقها هذه المرة مختلفاً .. حاجتها له مختلفة .. كانت تشعر برغبة ملحة للجلوس معه .. والحديث معه .. ربما أرادت الهروب من همومها ولو بشكل مؤقت لأنها لم تستطع أن تخبره بها لعلمها أنها قد تغضبه أو تخيب أمله .. ولكنها في المقابل تعتقد أنها لم تقترف إثماً .. لم تعد قادرة على التفكير .. فعواطفها قد سيطرت عليها في اتجاهين متناقضين يتجاذبانها كضحية بينهما لم تعد تملك من أمرها شيء في ظل غياب أبوها المتواصل وتجاهل زوجته لها .. كانت تنظر إلى عينيها من خلال المرآة وهي تسرح شعرها .. كانت تبحث عن نفسها .. تبحث عن مرسى لقلبها الذي يصارع أمواج الحياة العاتية وهي لا تمتلك بوصلة النجاة .. لا تدري أترسو إلى جنة أم ستغرق في اليم. قطع تفكيرها رنين هاتفها المحمول، تتأمل في اسم المتصل الذي اختارته له “ملاذي” تفاجأت وكأنها لأول مرة تقرأ هذا الاسم، لا تتذكر متى و لماذا سمت وليد بهذا الاسم .. طرأت في مخيلتها فكرة أزعجتها ولكنها طردتها مباشرة قبل أن تفسد عليها فرحتها باتصال وليد ..

[يتبع]

—————————

(1) أغنية قديمة لرباب

(2) مع الاعتذار الشديد للبدر، قصيدة لبدر بن عبدالمحسن بتصرف

هل سبق أن تعرفت على خرائطك الذهنية ؟

يوليو 1, 2009 بواسطة verynice1
Guru_Mindmap

Guru Mind map المصدر: Wikipedia

تحدثت في تدوينة “خراش من نوع آخر” عن علاقتي الحميمية مع التركيز وما يشوبها من وصلٍ وهجر، وقوةٍ وضعف، سواءً التركيز أثناء العمل المؤدي إلى الإتقان أو التركيز في اختيار العمل المناسب (التخطيط) المؤدي إلى الهدف المنشود.

كما ذكرت سابقاً، أكثر ما يشتت ذهني و يسبب القطيعة في هذه العلاقة هو ازدحام الأفكار والأحلام والخطط والرغبات والمشاريع والهموم والمشاغل في رأسي فتصبح مثل ضباء خراش التي فرت من بين يديه ومن خلفه ولم يصطاد منها شيئاً فرجع كما رجع حنين بخفيه. ولكي أتغلب على هذه المشكلة و أسترجع القدرة على التركيز والتخطيط و تحديد الأولويات ومن ثم التركيز في العمل على بيِّنة وطريق واضح وسالك إلى تحقيق الأحلام و الأهداف سواءً على المدى القريب أو البعيد؛ تعودت على ممارسات تساعدني في ذلك من أهمها صيد كل ما يتزاحم في رأسي من هذه الأحلام والأهداف وحتى الأفكار والمشاغل والمهام وتقييدها بقيود الكتابة عن طريق الخرائط الذهنية!! فما هي الخرائط الذهنية؟

أستطيع تعريف الخرائط الذهنية بأنها عبارة عن رسم تمثيلي تصويري للأفكار والمهام والكلمات التي تعتمل في الذهن في وقت محدد مترابطة بتركيب هيكلي و متمحورة حول ما هو رئيسي منها، تساعد هذه الخريطة وتحفز في عمليات العصف الذهني أثناء التعلم والتذكر والتنظيم والتخطيط واتخاذ القرارات وحل المشاكل و تلخيص العلوم والمعارف و .. و .. و … الخ.

أما طريقة رسمها فهي أن تبدأ من فكرة أو هدف رئيسي بحيث يشكل نقطة البداية ومن ثم تتفرع إلى أهداف فرعية أو مهام يتطلبها تحقيق الهدف و أي شروط أو متطلبات أو متعلقات أخرى، ويمكن هنا عمل أولوية للأهداف أو المهام، وبعد تكرار العملية على كل هدف أو مهمة و ومحاولة ربطها منطقياً أو من خلال الأولوية ستخرج في النهاية بخريطة مشابهة للرسم أعلاه وبمجرد النظر فيها تستطيع تكوين تصور واضح و فهم أوضح من عدة زوايا و بشمولية أكثر تستطيع من خلاله التركيز أكثر في أعمالك وحياتك بشكل عام.

للمزيد يمكنكم تتبع الروابط هنا للعربية وهنا للإنجليزية.

أحب أن أذكر أن هناك برامج وأدوات مساعدة لرسم الخرائط الذهنية منها ما هو تجاري و مميز مثل MindManger و iMindMap ، ومنها ما هو مجاني ومفتوح المصدر ولكن بمميزات أقل لكنها كافية  مثل FreeMind و XMind.

حاولوا أن ترسموا خريطة ذهنية لأي فكرة أو مشروع أو هدف كتطبيق عملي شيّق ومفيد، ولتتعرفوا على مدى التركيز الذي تمنحكم إياه هذه الخريطة.

يوم تحرير الـ WiMax

يونيو 14, 2009 بواسطة verynice1
winmax-vs-3g

خلال الأسبوع الماضي أعلنت شركة إتحاد عذيب للإتصالات (جو) عن البدء الفعلي لعملياتها في مدينتي الرياض وجدة والتي تعتمد على تقنية الواي ماكس WiMax في تقديم خدمات الإنترنت والهاتف الثابت، كما أعلنت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) عن توقيع عقد مع شركة سامسونج بتكلفة 375 مليون ريال لتوسعة شبكة الواي ماكس WiMax التي أصبحت تمتلكها موبايلي وتمتلك حقوق تقديم الخدمة للعموم بعد استحواذها على شركة بيانات الأولى. وبهذا تكون عذيب ثالث مقدم لخدمة الانترنت عن طريق الواي ماكس WiMax في السوق السعودي بعد شركة الاتصالات المتكاملة وشركة بيانات (موبايلي).

للمستخدم العادي .. ما أهمية هذين الإعلانين؟

أعتقد أن ذلك مؤشرٌ لبداية مرحلة أخرى من التنافسية في تقديم خدمات الإتصالات وتطبيق التقنيات الجديدة وكسر الاحتكار في خدمات الهاتف الثابت والانترنت والذي سيصب في مصلحة المستخدم من حيث نزول الأسعار وجودة الخدمات وانتشارها وتعدد الخيارات، تماماً كما تم في خدمة “الهاتف المتحرك” التي تحكي بصوت عالي كيف أصبحت الأسعار والخيارات والخدمات والتغطية بفضل تحرير السوق و فتح باب التنافسية. وهنا .. يدور سؤالٌ حول محوره استعداداً لطرح نفسه:

ما هو الـ WiMax؟

أستطيع بطريقة مبسطة جداً أن أعرف تقنية الواي ماكس على أنها تقنية لاسلكية من تقنيات النطاق العريض والتي تقدم خدمات البيانات المتحركة والثابتة بسرعات عالية تصل نظرياً إلى 75 كيلو بت في الثانية، وكل خلية إرسال تغطي مساحة قطرها 10 كلم، ولكن فعلياً تصل سرعتها إلى 10  كيلو بت في الثانية لتغطي مساحة 2 كلم في ظروف مناخية سيئة.

ذلك يعنى أنه يمكنك أن تفتح حاسبك الشخصي أو الكفي أو هاتفك الذكي الداعم لهذه التقنية وتتمتع باتصال سريع للإنترنت سواءً في منزلك أو مكتبك أو سيارتك أو مساءاً في جلسات المقاهي والاستراحات. أعرف أن سؤالاً بديهياً يتقافز أمامكم معلناً احتجاجه ضدي: كل هذا متوفر في خدمات الجيل الثالث والثالث والنصف 3.5G عن طريق جوال نت أو موبايلي كونكت على سبيل المثال:

فما هو الفرق بين الـ WiMax و 3.5G ؟

بكل بساطة ليس هناك فرق فكلا التقنيتين طريقتين للاتصال بالانترنت في أي مكان وأي زمان إذا افترضنا وجود التغطية .. ولكن هل هذا صحيح على إطلاقه؟؟ من النظرة الأولى للمستخدم العادي نعم فالمحصلة واحدة ولكن هناك فروقات فنية وهندسية كبيرة و مؤثرة ربما لا تهم المستخدم ولكنها حتماً تؤثر في جودة خدمته وتلبية احتياجاته:

اختلاف بنية الشبكة

شبكة الواي ماكس WiMax مبنية أساساً لنقل البيانات بسرعات عالية وبتغطية مناطق إرسال أكبر وتتميز ببساطتها النسبية بينما شبكة الجيل الثالث 3.5G هي أساساً تطوير وترقية لشبكة الـ جي إس إم GSM والتي في الأساس بنيت بشكل أكثر تعقيداً لتوفير خدمات الهاتف المتحرك (صوت) وتستطيع تقديم خدمات البيانات كقيمة و خدمة مضافة وليست أساسية، لذا فإن أبراج الهاتف المتحرك في مواقع التغطية المزدحمة تعطي الأولوية للمكالمة الهاتفية مما يسبب إما انقطاعاً كلياً أو جزئياً في خدمة البيانات أو بطئاً ملحوظاً.

الطيف الترددي

أعتقد أن الكثيرين لا يعرفون ماذا يعني هذا المصطلح تماماً كما أعتقد بل ومتأكد أنه غير مهم (بتاتاً البتةً) للمستخدم العادي أو حتى المتقدم المحترف. ولكنه من الفروقات (الهندسية) المهمة بالنسبة لمقدمي خدمات الاتصالات والتقنية. اختصاراً … لكل خدمة لاسلكية تردد طيفي (موجي) معين يتم التحكم فيه ومنح تصاريح استخدامه (تأجيره .. استثماراً للهواء :) ) عن طريق هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات مقابل مبلغ دوري هو قيمة الرخصة أو الإيجار. يتميز الواي ماكس WiMax باستخدامه الأمثل و الأقل تكلفة للطيف الترددي مقابل الجيل الثالث 3.5G مما يعني أنه سيقلل من تكاليف البناء والتشغيل مما يؤدي إلى هامش ربح أعلى مما يؤدي إلى عائد استثماري أعلى مما يؤدي إلى مساحة تنافسية أوسع … الخ. انسوا الموضوع :)

اختلاف السرعات

نظرياً و اعتماداً على ظروف معينة تصل سرعة الواي ماكس إلى75 كيلو بت في الثانية بينما تصل سرعة الجيل الثالث 3.5G نظرياً وفي ظروف معينة أيضاً إلى 14.4 كيلو بت في الثانية كحد أقصى. ففرق السرعات واضح و كبير وأيضاً مستوى الجودة والثقة.

اختلاف التطبيقات والخدمات

ستؤثر السرعة ومستوى جودة الخدمة هنا تأثيراً كبيراً، ولأن السرعة والجودة في صالح الـ WiMax فإن المجال سيكون متاحاً للكثير من الخدمات، فمثلاُ تم طرح خدمات كثيرة عن طريق شبكة الجيل الثالث 3.5G ولكنها فشلت لمحدودية السرعة وقلة الجودة كخدمة الاتصال المرئي والبث التلفزيوني ولكن لو تم طرحها عن طريق الـ WiMax فستختلف الجودة وربما الانتشار والنجاح. المثير هنا هو إمكانية تقديم خدمات الصوت عن طريق الـ WiMax بجودة عالية و تكلفة أقل وفي بعض التطبيقات الصوتية مثال واضح ودلالة قوية كالمسنجر بأنواعه أو سكاي بي أو عن طريق الخدمات المتطورة والأكثر تعقيداً كالـ VoIP أو الهاتف عن طريق شبكة الأي بي.

وهنا دار ولازال يدور جدل عالمي كبير حول تنافس السيادة و معركة البقاء بين الـ WiMax و الجيل الثالث 3.5G:

فهل الـ WiMax و الجيل الثالث 3.5G تقنيتان مكملتان لبعضهما أم متنافستان والبقاء للأقوى؟

انقسم خبراء وشركات التقنية ومقدمي خدامتها إلى معسكرات تشكل جميع الاحتمالات، فمنهم من قال إن المستقبل لـ WiMax واستثمر فيها بحثاً وتطويراً ومنهم من قال أن المستقبل لـ الجيل الثالث 3.5G واستثمر أيضاً في تطويرها وتقديمها وانسحب من منظمات الـ WiMax، ومن هم من وقف في معسكر المحايدين الذين يرون أنهما يكملان بعضهما فيما يخدم أغراض الاقتصاد و التنمية، ولكل تقنية دورها و أغراضها.

شركة نوكيا العالمية، أكبر مصنع للهواتف المحمولة في العالم ومن مطوري شبكات الهاتف المتحرك و إحدى الجهات المؤسسة لمنتدى الـ WiMax المطور و المنظر لمواصفات و مقاييس هذه التقنية، انسحبت من هذا المنتدى معلنة وقف استثماراتها في هذه الخدمة لقناعتها بعدم جدواها مستقبلاً وانهيارها المرتقب في وجهة الأجيال القادمة من شبكات الهاتف المتحرك وما يعرف بالجيل الرابع أو LTE والذي سيكتسح المعركة خلال عام 2015م، كما صرح بذلك الرئيس التنفيذي للشركة لشؤون التصنيع والسوق الجديد لصحيفة الفاينانشيل تايمز البريطانية في شهر أبريل الماضي من عام 2009م. في المقابل لا يزال هناك شركات عالمية كبيرة تتزعم المعسكر الأول مستمرة في دعم تطوير وتقديم خدمات الـ WiMax كـ موتورلا وسامسونج والكتيل-لوسنت وكذلك إنتل رائدة صناعة رقاقات الحواسيب والأجهزة الالكترونية والتي أعلنت قبل سنوات أتذكر في عام 2007م دعمها لهذه التقنية وتزويد جميع الأجهزة الحاسوبية المحمولة بمستقبلات الـ WiMax بداية من عام 2008م لنرى علامة WiMax جنباً إلى جنب لعلامة Intel Inside.

intel-wimax

من وجهة نظري الشخصية، هما تكامليتان ولكن ذلك يعتمد على دعم وقناعة مزودي الخدمة وكذلك على حجم السوق وحجم الطلب على خدمات الانترنت عالي السرعة. في السعودية، هناك دعم و استثمار واضح في تقديم كلا التقنيتين و بأرقام كبيرة من قبل شركات الاتصالات في ظل تنافسية شديدة كانت محصورة فقط في خدمات الهاتف المتحرك والآن في مجال النطاق العريض وخدمات الإنترنت، وما يهمني هنا كمستخدم هو توافر الخدمات والتقنيات الجديدة بجودة عالية وأسعار معقولة وتنوع مفيد.

وفي ظل جعجعة شركات الاتصالات عندنا فإن غداً لناظره قريب، وسنرى حين ينقشع الغبار أفرس تحتنا أم حمـ ….. :) .

To my sweet angel

مايو 28, 2009 بواسطة verynice1
my_sa

listen

سواليف جـدي (1)

مايو 16, 2009 بواسطة verynice1
Grandfather

صورة الأيدي للفوتوغرافي عواد الشملاني بتصرف، والخلفية صورة مجهولة المصدر

.

كنت حينما يمد يده اليمنى بكل هدوء وسكينة إلا من ارتعاشات الشيخوخة ليمسك بفنجان القهوة، أقرأ في طيات عروقه النافرة قصة قرن من المعاناة، أرى فيها أثر الطين والنخيل و الجِـمال، أثر الصخر والشوك

الشايب اللي .. كله عظام عروق ..

ولد .. يوم الليالي بروق ..

يوم النهار أعشاب ..

وغدت باقي السنين المجدبة ..

ترسم تجاعيده ..

في وادي الطلح ..

طفلٍ حبا .. فوق الصخر والشوك ..

رجل من بقايا الزمن القديم .. وفيٌ لزمنه و رفاقه .. أخذت منه السنين بصره وقوته .. وأبقت له حنينه وذكرياته .. فاتخذ له مكاناً قصياً عن المدنية و(المدنيين) زاهداً بزمنٍ لا يشبهه، كومته شيخوخته عاجزاً في إحدى زوايا بيته هي مجلسه ومسجده وفراشه، لا يغادرها إلا لحاجته ولكنه دائما ما يسافر بعيداً عنها في ذاكرته وذكرياته إلى زمن أجمل و فضاء أرحب ..

ورحل .. مرزوق ..

من زمن النخل والطين ..

دخل مغارة التنين ..

وجه الصباح أشرق ..

عليه غيم .. غبار

في كل الصحاري الأوله

الوقت سيارةٍ تجري

والدنيا في الشارع ..

ما هو زمن مرزوق ..

لا يريد من هذا الزمن سوى أن يجتمع حوله بناته وأحفاده .. يحتويهم بحبه و أنسه و مداعباته .. أتذكر أنه كان ينادي بناته وحفيداته بألقاب حميمية يحبها فأحببنها كوضحى و البدر والطها والريم، كان يسأل عن الصغير قبل الكبير، يهتم بضيافتهم كلما اجتمعوا عنده في نهاية الأسبوع. لم يمهلني عمره الذي امتد إلى ما فوق المائة عام أن أحضى بأكثر من عشر سنوات هي عمري معه ومع مجلسه الذي لا أمله أبداً .. علمني فيه الكثير من الحكمة وأخلاق الرجال قبل أن يتوفاه الله محاطاً بمن أحبهم وأحبوه ..

فجأه وقف مرزوق

الشايب اللي ..

كله عظام .. عروق ..

مات .. وما في الليالي بروق ..

ما في النهار أعشاب ..

ومن يدري الأسباب ..

يمكن .. ما هو زمن مرزوق …

مضى على وفاته أكثر من خمسة عشرة سنة ولا زلت أشتاقه و أشتاق لمجالسته،  أتذكر أنني تعودت في صغري كل مرة نزوره فيها أن أصلي معه صلاة المغرب والعشاء .. كنت أتوق لصلاته .. لصوته الهش الذي يخرج من جوفه بكل سهولة كنسمات الربيع وهو يرتل سورة الفاتحة أو سورة الماعون .. يحلق بي بعيداً في أجواء الماضي و بيوت الطين و رطوبة السواقي .. كنت أتأمل حركاته البطيئة الخاشعة، أشعر معها بعمق إحساسه و هدوء فؤاده .. إذا فرغ من صلاته يتلمس مجلسه بكلتا يديه قبل أن يتكأ و يجمع ركبتيه إلى صدره ويسند ظهره استعداداً لقهوة المغرب .. كان لا يحب أن يرتشف قهوته المرة إلا من فنجانه الكبير مع تمرات أختارها له أحياناً قبل أن يفاجئني بمدِّ واحدة لي .. أمازحه معلقاً على ثنيته التي تلوك التمرة وهي ما تبقى من أسنانه فيعلق ضاحكاً على حفيده الصغير تاركاً لتجاعيد وجهه أن ترسم تاريخاً يختبئ داخله مبتدأ حديثه بكلمته المعهودة “في سنة زلت وأنا أبوك” سارداً قصة أو حدثاُ حقيقياً عاشه أو نقله بسنده عن أسلافه و أقرانه .. أتذكر كثيراً أحاديثه ومواقفه و (سواليفه) .. ندمت كثيراً على إهمالي لها وعدم توثيقها بصوته. سأحاول تدوينها يوما ما  وفاءاً لذكرى جدي لأمي “أبوي ناصر” كما كنت أناديه رحمه الله.

.

.

* القصيدة للبدر .. “ما هو زمن مرزوق”

.

.

قلبي تولع بالريـــــاض ..

مايو 8, 2009 بواسطة verynice1
Riyadh-KingdomTowerN

.

.

يوم أن اهتزت الأرض وربت أنبتت زهرة في وسط نجد
كبرت وتكاثرت وازينت بحب أهلها … رغم قسوة جغرافيتها الصحراوية
فأصبحت رياضاً للوطن
أعشق مناجاتها في مساءاتها المتأخرة و ساعات الفلق …
أحب جدب وجنتيها حين تبلل بقطرات المطر الأولى …
أحبها حين ترتدي ثوبها الربيعي الفاتن الذي يحرك فيني كل كوامن عشقها

في قربها .. تخنقني جفافاً وتصحراً وازدحاماً .. وفي بعدها .. تقتلني حنيناً واشتياقاً ..

وفي كل مرة أعود إليها بعد سفرٍ خارجها .. يتجدد حبها ويزداد جمالها

ولأن الكمال لله … ولأني أحبها … لم أُري نفسي منها إلا ذلك ..

***

للبــــدر :

الليالي الوضح .. والعتيم الصبح .. بان لي وجه الرياض ..
في الليالي الوضح .. والعتيم الصبح .. لاح لي وجه الرياض ..
في مراياالسحب ..
بكفها فلت جديله من حروف .. وقصة الحنا طويله في الكفوف ..
من نده عطر الرفوف ؟! .. لين صحاه في ثيابك ..
وفي الهـبوب ..
أنثنينا.. ياهبوب النعاس .. والحلم .. ألف غصن من اليباس..
فز.. لاجلك وانثنى .. اكسري الأوهام.. كأس.. والمواجع.. فم..
وان عشقتيني انا..ماأبي من الناس ناس ..
ماعلينا لو طربنا وانتشـينا..
آه ماأرق الرياض تالي الليل..
أنا لو أبي .. خـذتها بيدها.. ومشـينا..

يانصيبي من الصور .. والرسايل ..
ومن كل شمس قايمه .. ومن كل ظل مايل..
يامكاني من البيوت.. ومن الصحاري اللي فرقت فكري.. قبايل..

وين أحـب الليله .. وين أهيم ؟؟
اقبلي مثل ديم .. ومثل نار في هشيم..
في غصون الضي .. من ليل الغضا..
وبين ماخلا النخيل من الفضا.. ومانسى الغيم..

اقبلي .. يابخت لي عيوني من الربيع..
وطل وجهي من الشتا.. ومثل صوتي من الهبوب..
اقبلي مثل الرياض .. من تعاريج الدروب..
في ضلوع الوادي .. وين حبيتك .. قمر ..فوق طين اجدادي..

أرفعي طرقة الشيله عن سـديم..
وكوكب وهـاج .. وأقطعيني بنصل .. طرف سـادر وحجاج ..
شـقـقيني .. يالهبوب العارضيه .. واهـدميني سـياج ..
لين أغني .. الهوى ماهـو خطيه .. آه ماأرق الرياض ..

realplyer

بصوت أبو نورة

كوكنهوف Keukenhof ..

أبريل 22, 2009 بواسطة verynice1

إجازة .. هكذا و بدون مقدمات قررت أن أنحر الروتين اليومي من الوريد إلى الوريد .. أن أضغط على زر التوقف Pause لألتقط نفساً عميقاً و أندفع لأبدأ حفلة صاخبة حتى الصباح .. أراقص فيها جنوني بكل متعة وعناد، نكاية بهذا الروتين المقيت، ونشوة بانجاز قد تحقق لي مؤخراً ربما سأحتفل به هنا يوماً ما.

أردت أن تكون هذه الإجازة مختلفة .. أن أزور مكاناً جديداً .. ومجتمعاً جديداً .. وثقافةً جديدةً .. فكان الاختيار لهولندا وتحديداً أمستردام مدينة الزهور و المياه و الجبن و طواحين الهواء والمليون دراجة هوائية (سيكل) .. نعم المليون سيكل، أذهلني اعتمادية الهولنديين في تنقلاتهم داخل أمستردام على الدراجات الهوائية (ربما كوسيلة مساعدة وليست أساسية).

يوم الأحد الماضي 19 أبريل 2009 وصلت إلى أمستردام في أول زيارة لي لهذه المدينة الأوربية العتيقة .. قضيت معظم ذلك اليوم في نوم بعد رحلة ابتدأت من الرياض وتوقفت في فرانكفورت لتغيير المسار والطائرة إلى أمستردام، لم أخطط لعمل أي شيء ذلك اليوم غير النوم والاسترخاء و استكشاف الفندق والمناطق المحيطة له.

لست ممن اعتاد كتابة اليوميات خلال الحل أو الترحال .. ولكنني هنا أدون بعض المشاهدات كنوع من التوثيق و أيضاً تعاهد المدونة بالتجديد وعدم الإهمال .. لذا أعتذر مقدماً على تشتت ما سأكتب.

amsterdam11

استيقظت اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2009م باكراً دون الاعتماد على أي منبه أو صوت مزعج ينخر في رأسي حتى أستيقظ .. ربما هو شعور بالامتلاء والكفاية ودليل على تسرب مركبات الهموم خارج زوايا رأسي والتي كانت تثقله وتكدر راحته فتسحبه في نوم عميق بعد السهر. ابتدأت يومي بالصلاة ثم اتصال بأمي حفظها الله والتي تؤنسني دائماً بدعواتها الطاهرة .. بعدها بدأت في وضع الخطوط العريضة لجدولي هذا اليوم، فكان أن قررت زيارة حدائق الـ كوكنهوف. بالمناسبة .. أتعبتني كثيراً أسماء ومسميات الهولنديين فعادة تكون طويلة و صعبة النطق .. ضحكت على نفسي كثيراً و أنا أحاول أن أسأل عن منطقة اسمها يتكون من 18 حرفاً متقاربة المخارج والصوت، فلم أجد بداً من إخراج الخريطة والإشارة عليها. منذ أكثر من 60 عام تعتبر حدائق الكوكنهوف أروع منطقة في العالم تتلون في فصل الربيع بألوان الزهور المتنوعة وتعبق بأريج فواح يتضور خلال ثلاثة شهور هي الموسم السنوي لهذه الحدائق. تفقدت حقيبتي وتأكدت من وجود الخريطة والجوال والمحفظة وكذلك من وجود أصدقائي في هذه الرحلة والذين يضيفون لي الكثير من المتعة؛ ستتعرفون عليهم لاحقاً.

amsterdam2

خرجت من الفندق واتجهت إلى المحطة الرئيسية أو الـ Central Station مستمتعاً بالمشي في جو معتدل وسماء صافية وكتل بشرية تتحرك يمينا وشمالاً مشياً أو ركوباً على الدرجات الهوائية والتي تنافس في عددها عدد السيارات في طريق الملك فهد صباح يوم السبت، توجهت مباشرة إلى مركز المعلومات السياحية وأخذت تذكرة ذهاب وعودة تشمل الدخول بما يقارب الـ 29 يورو، كان هناك الكثير من البرامج السياحية الجماعية ولكنني فضلت كعادتي أن أكون حراً لا أعتمد على أحد، وكان ثمن ذلك أن يكون طريقي غير مباشر عن طريق الذهاب إلى المطار عن طريق القطار وبعدها أتجه لأستقل أحد الباصات السياحية المتجهة إلى كوكنهوف الواقعة في ضاحية قريبة خارج أمستردام. في الطريق كنت مستمتعاً كثيراً مع صديقي الأول في إجازتي (أبو نورة)  قبل أن أتعرف على زوجين كنديين لطيفين يزوران أوروبا بعد أن أحيلا للتقاعد، قضينا الـ 45 دقيقة مدة الطريق في نقاشات ممتعة حول العمل والحياة بعد التقاعد.

حقيقة هناك الكثير من الأفكار والجمال والملاحظات والاستقراءات لهذه الزيارة وما صاحبها من لقاءات وتنظيم و سلوك جماعي، تثير الكثير من الرغبة في الكلام ولكن لا أجد المزاج في حال يساعد على ذلك .. لذا أترك لكم الأفق مفتوحاً للتأمل في هذه الصور وربما سأعلق عليها لاحقاً.

amsterdam4

amsterdam5

amsterdam7

amsterdam8

amsterdam9

amsterdam10

amsterdam111

amsterdam12

amsterdam13

amsterdam14

amsterdam15

amsterdam16

amsterdam17

amsterdam18

amsterdam19

amsterdam20